العدو الذي يواجهه عزيل يتسبب له بواحدة من أعظم الآلام في حياته. وللتعويض عن هذا الألم، ينطلق عزيل في رحلة إلى إسطنبول برفقة شقيقه بالتبنّي دورسون. أمّا عثمان ماتشاري، الذي طالما اشتاق لابنه عزيل لسنوات طويلة، فلا يتركه وحيداً في معركته. وللمرة الأولى، يجتمع رجال عائلة ماتشاري في مواجهة هفّاء قيركايواز، العدوة اللدودة للعائلة ولعزيل. لكن محمد يعيش قلقاً عميقاً، إذ يخشى أن يؤدي وصول عزيل إلى زعزعة مكانته داخل العائلة. وفي ظل الضغوط التي يمارسها كل من هفّاء وهدايت، يجد نفسه محاصراً في دائرة تضيق يوماً بعد يوم. وعندما يكتشف عزيل أن غونَش هي عروس العائلة المستقبلية، يجد نفسه مضطراً – رغم عدم رغبته – إلى الانخراط في أعمال عائلة ماتشاري، محاولاً في الوقت ذاته كبح مشاعره. غير أن رغبة غونش في الاقتراب منه تجرّهما معاً إلى وضع خطير.
الشاشة مقفلة
انقر مرتين لإلغاء القفل
الحلقة التالية
شكراً لمساعدتنا في تحسين المحتوى
التعليقات (0)
سجل دخولك لإضافة تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!