يعود ثروفين إلى موطنه في آيسلندا رفقة إينار لأوّل مرّة منذ سنوات على متن سفينة ليف. يستمتع ثورفين بالسّعادة المؤقّتة بعد لقائه بأخته الكبرى يلفا ووالدته هيلغا. وبهدف إنقاذه للمضطهَدين، يبدأ بالحديث عن عزيمته للخروج في رحلة بحريّة وظلّ والده ثورز بادٍ على ملامحه.
التعليقات (0)
سجل دخولك لإضافة تعليقلا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!